تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
في سبيل الله ، وإن كنا لنغزوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنْ كَانَ " 1 " أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خبت إذا وضل عملي " 2 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " تحرف في الأصل إلى : كل ، والتصويب من " التقاسيم " 2 / لوحة 374 . " 2 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير محمد بن عبد الأعلى ، فمن رجال مسلم . إسماعيل : هو ابن أبي خالد ، وقيس : هو ابن أبي حازم . وأخرجه مسلم " 2966 " " 12 " في أول كتاب الزهد ، عن يحيى بن حبيب الحارثي ، عن المعتمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه وكيع في " الزهد " " 123 " ، وأحمد في " المسند " 1 / 174 و 181 و 186 ، وفي " الفضائل " " 1307 " و " 1315 " ، وفي " الزهد " ص 31 ، وابن أبي شيبة 12 / 87 ، وابن سعد 3 / 140 ، والدارمي 2 / 208 ، والبخاري " 3728 " في فضائل الصحابة : باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري ، و " 5412 " في الأطعمة : باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكلون ، و " 6453 " في الرقاق : باب كيف كان عيش النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه ، ومسلم " 2966 " " 12 " و " 13 " ، والنسائي في " الفضائل " " 114 " ، وفي الرقائق كما في " التحفة " 3 / 309 ، وابن ماجة " 131 " في المقدمة : باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله وعليه وسلم ، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، به . وبعضهم يزيد على بعض . وأخرجه الترمذي " 2365 " ، وفي " الشمائل " " 135 " ، والبغوي " 3924 " من طريق مجالد بن سعيد ، عن بيان بن بشر ، عن قيس بن أبي حازم ، به . وقال الترمذي : حسن صحيح ، غريب من حديث بيان . وقوله : " تعزرني على الدين " قال الهروي : معنى " تعزرني " توقفني ، والتعزير : التوقيف على الأحكام والفرائض ، قال ابن جرير : معناه : تقومني وتعلمني . وانظر " شرح السنة " 14 / 126 .