رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ ، فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : " ارم ، فداك أبي وأمي " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " إسناداه صحيحان ، رجالهما ثقات رجال الشيخين ، غير إبراهيم بن بشار : وهو الرمادي الحافظ ، فقد روى له أبو داود والترمذي . سفيان هو ابن عيينة .
وأخرجه الترمذي " 2828 " في الأدب : باب ما جاء في فداك أبي وأمي ، والنسائي في " اليوم والليلة " " 194 " عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، والترمذي " 2829 " ، " 3753 " في المناقب : باب مناقب سعد بن أبي وقاص ، عن الحسن بن الصباح البزار ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي . قرن الحسن بن الصباح في حديثه علي بن زيد بن جدعان بيحيى بن سعيد ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
وأخرجه مسلم " 2411 " في فضائل الصحابة : باب في فضل سعد بن أبي وقاص ، عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن مسعر بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري " 4085 " في المغازي : باب { إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا } ، عن أبي نعيم ، ومسلم " 2411 " ، والنسائي في " اليوم والليلة " " 190 " من طريق محمد بن بشر ، كلاهما عن مسعر ، به .
وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 144 ، و " الفضائل " " 1314 " ، وابن أبي شيبة 12 / 86 - 87 ، والبخاري " 2905 " في الجهاد : باب المجن ومن يترس بترس صاحبه ، ومسلم " 2411 " ، والترمذي " 3755 " ، والنسائي في " اليوم والليلة " " 192 " ، وابن سعد 3 / 141 ، وابن أبي عاصم في " السنة " " 1405 " من طريق سفيان - وهو الثوري - وأخرجه أحمد في =