حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : " أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسَلْمٌ لِمَنْ سالمكم " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " أسباط بن نصر ذكره الذهبي في " الميزان " 1 / 175 ، فقال : وثقه ابن معين ، وتوقف فيه أحمد ، وضعفه أبو نعيم ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، ثم ساق له هذا الحديث من طريقه ، وقال بإثره : تفرد به . قلت : وصبيح مولى أم سلمة لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّفِ ، ولم يَروِ عنه غير اثنين ، وقال فيه الترمذي كما سيأتي : ليس بمعروف .
وهو في " مصنف ابن أبي شيبة " 12 / 97 .
وأخرجه ابن ماجة " 145 " في المقدمة : باب في فضائل أصحاب رسول الله عليه وسلم ، والطبراني " 2619 " ، و " 5030 " ، والحاكم 3 / 149 من طرق عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الترمذي " 3870 " في المناقب : باب فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، من طريق علي بن قادم ، والدولابي في " الكنى والأسماء " 2 / 160 من طريق رجل لم يسم ، كلاهما عن أسباط بن نصر ، به .
قال الترمذي : هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف .
وأخرجه الطبراني " 2620 " و " 5031 " من طريق سليمان بن قرم ، عن أبي الجحاف ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة ، عن جده صبيح ، به .
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد في " المسند " 2 / 442 ، و " الفضائل " " 1350 " ، والطبراني " 2621 " ، والحاكم 3 / 149 ، والخطيب 7 / 137 ، وفيه تليد بن سليمان وهو ضعيف ، ومع ذلك فقد قال الحاكم : حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان ، وقال الهيثمي 9 / 169 : فيه تليد بن سليمان وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح !