حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " قُلْنَا : حَرْبًا ، قَالَ : " لَا ، بَلْ هُوَ حَسَنٌ " فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " قُلْنَا : حَرْبًا ، قَالَ : " بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ " فَلَمَّا وُلِدَ لِي الثَّالِثُ ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " فَقُلْنَا : سَمَّيْنَاهُ حَرْبًا ، قَالَ : " بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدِ هارون شَبَّر وشَِبِّير ومُشَبِّر " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " إسناده حسن ، هانئ بن هانئ لم يرو عن غير علي ، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : وكان يتشيع ، وقال ابن المديني : مجهول ، وقال حرملة عن الشافعي : هانئ بن هانئ لا يعرف ، وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين .
وأخرجه البزار " 1997 " عن يوسف بن موسى ، والحاكم 3 / 165 عن سعيد بن مسعود ، كلاهما عن عبيد الله بن موسى ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! وفي رواية البزار : " جبر وجبير ومجبر " .
وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 98 و 118 ، وفي " الفضائل " " 1365 " ، والطبراني " 2773 " ، والحاكم 3 / 180 من طرق عن إسرائيل ، به .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 52 ونسبه أحمد والبزار والطبراني ، وقال : رجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة ! =