تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
ذِكْرُ مَا كَانَ يَلْبَسُ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ حِينَئِذٍ بِاللَّيْلِ 6922 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتُرَ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانَيُّ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيِّ قَالَ : شَكَتْ لِي فَاطِمَةُ مِنَ الطَّحِينِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أتيتِ أَبَاكِ ، فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا ، قَالَ : فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ تُصَادِفْهُ ، فَرَجَعَتْ مَكَانَهَا ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ ، فَأَتَانَا ، وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا ، وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عرضا خرجت منها أقدامنا ورؤوسنا ، قَالَ : " يَا فَاطِمَةُ ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ " ؟ قَالَتْ : لَا ، قُلْتُ : بَلَى ، شَكَتْ إِلَيَّ مِنَ الطَّحِينِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْتِ أباك ، فسألتيه خادمان فَقَالَ : " أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تَقُولَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، تَسْبِيحَةً ، وتحميدة ، وتكبيرة " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن عون : هو عبد الله بن عون بن أرطبان ، وعبيدة : هو ابن عمرو السلماني . وأخرجه الترمذي " 3408 " في الدعوات : باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام ، والنسائي في " عشرة النساء " " 290 " عن زياد بن يحيى ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن غريب من حديث ابن عون . وأخرجه الترمذي " 3409 " عن محمد بن يحيى الذهلي ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على " المسند " 1 / 123 عن أحمد بن محمد بن يحيى القطان ، كلاهم عن أزهر السمان ، به ، رواية الترمذي مختصرة . وانظر ما قبله .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 364 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي