اسْتَفْتَحَ آخَرُ ، فَجَلَسَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوًى " قَالَ : فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ ، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ، وَقُلْتُ لَهُ الَّذِي قَالَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَبْرًا ، أَوْ قال : الله المستعان " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه أحمد في " المسند " 4 / 406 و 406 - 407 ، وفي " فضائل الصحابة " " 209 " ، والبخاري في " الصحيح " " 3693 " في فضائل الصحابة : باب مناقب عمر بن الخطاب ، و " 6212 " في الأدب : باب من نكت العود في الماء ، وفي " الأدب المفرد " له " 965 " ، ومسلم " 2403 " " 28 " في فضائل الصحابة : باب فضائل عثمان بن عفان ، والنسائي في " فضائل الصحابة " " 31 " من طرق عثمان بن غياث الراسبي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق " 20402 " ، وعنه أحمد في " المسند " 4 / 393 ، وفي " فضائل الصحابة " " 208 " ، وعبد بن حميد في " منتخبه " " 554 " .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على " فضائل الصحابة " " 289 " من طرق روح بن أسلم ، عن شداد بن سعيد ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة ، عن أبيه عن أبي موسى .
وأخرجه النسائي في " الفضائل " " 29 " من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن نافع الخزاعي ، عن أبي موسى الأشعري .
وأخرجه بنحوه مطولا البخاري " 3674 " في فضائل الصحابة : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لو كنت متخذا خليلا " ، وفي " الأدب المفرد " له " 1151 " ، ومسلم " 2403 " " 29 " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 6 / 388 - 389 ، من طريق شريك بن أبي نمر ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي موسى الشعري . وقوله : " يقول يعود في الماء . . . " القول تجعله العرب عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان .