تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، خَشِيتُ أَنْ لَا يَقْضِيَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " حديث صحيح ، ابن أبي السَّري قد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح . وهو في " مصنف عبد الرزاق " " 20409 " . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في " المسند " 6 / 167 ، وفي " فضائل الصحابة " " 760 " ، والبغوي في " شرح السنة " " 3900 " . وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 71 و 6 / 155 ، وفي " الفضائل " " 493 " ، ومسلم " 2402 " في فضائل الصحابة : باب فضائل عثمان بن عفان رضي الله غنه ، من عقيل بن خالد ، وأحمد في " المسند " 1 / 71 ، وفي " الفضائل " " 794 " ، ومسلم " 2402 " ، وأبو يعلى " 4818 " ، والبيهقي 2 / 231 ، من طريق صالح بن كيسان ، وأحمد 6 / 155 ، وأبو يعلى " 4437 " من طريق ابن أبي ذئب ، ثلاثتهم عن الزهري ، بهذا الإسناد ، إلا أنهم قالوا : عن يحيى بن سعيد بن العاص ، أن أباه سعيد بن العاص أخبره ، أن عائشة ، وزيادة سعيد والد يحيى في هذا السند من المزيد في متصل الأسانيد ، فإنه تابعي كبير ، وعده أبو حاتم من الصحابة ، فقد كان له عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، وكان من أشراف قريش ، وهو أحد الذين ندبهم عثمان لكتابة المصحف لفصاحته ، وشبه لهجته بلهجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ولي إمرة الكوفة لعثمان بن عفان ، وغزا طبرستان ففتحها ، وغزا جرجان ، وكان في جنده حذيفة بن اليمان وغيره من كبار الصحابة ، وولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية ، وفيه يقول الفرزدق : ترى الغر الجحاجح من قريش . . . إذا ما الأمر ذو الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد . . . كأنهم يرون به هلالا قال الزبير بن بكار : ثوفي بقصره بالعرصة على ثلاث أميال من المدينة ، وحمل إلى البقيع في سنة تسع وخمسين ، وكذا أرخه خليفة وغيره ، وقال مسدد : مات مع أبي هريرة سنة سبع أو ثمان وخمسين . انظر " السير " 3 / 444 - 448 . والمرط : كساء من صوف أو خز يؤتزر به ، وجمعه مروط .