تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

خَرَجَ - يَعْنِي الدَّجَّالَ - فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، وَيُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى بن مَرْيَمَ " 1 " ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ ، وَلَوْ تَرَكُوهُ لَذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنَّهُ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ بِحَرْبَتِهِ " " 2 " . [ 3 : 69 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْأَمْنِ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّاسِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْأَمْنِ " 3 " الَّذِي يَكُونُ في الناس بعد قتل بن مَرْيَمَ الدَّجَّالَ 6814 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بن هاشم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال : " الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى " 4 " ، وَأَنَا أَوْلَى الناس بعيسى بن مَرْيَمَ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَاعْرِفُوهُ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَنْزِعُ إلى الحمرة والبياض ، كأن رأسه

هامش
" 1 " في " مسلم " بعد هذا : فأمهم . " 2 " إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي ثور - وهو إبراهيم بن خالد الفقيه صاحب الشافعي - فقد روى له أبو داود وابن ماجة ، وهو ثقة . وأخرجه مسلم " 2897 " في الفتن : باب في فتح قسطنطينية ، وخروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم ، عن زهير بن حرب ، بهذا الإسناد . والأعماق ودابق موضعان بين حلب وأنطاكية ، ومرج دابق اتخذه الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك معسكرا وفيه مات ، وفيه أيضا أقام الخليفة العباسي هارون الرشيد ، وفيه تغلب السلطان سليم الأول العثماني على المماليك .
" 3 " في الأصل : الأمر ، والمثبت من " التقاسيم " 3 / لوحة 416 . " 4 " في مصادر الحديث : دينهم واحد وأمهاتهم شتى .