ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الدَّجَّالِ حَرَمَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
6803 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، لَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا ، فَيَنْزِلُ السَّبَخَةَ ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رجفات ، يخرج إليه كل كافر ومنافق " " 1 " . [ 3 : 69 ]
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم . وأخرجه البخاري " 1881 " في فضائل المدينة : باب لا يدخل الدجال المدينة ، ومن طريق البغوي " 2022 " عن إبراهيم بن المنذر ، ومسلم " 2943 " في الفتن : باب قصة الجساسة ، عن علي بن حجر السعدي ، كلاهما عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 83 عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 191 ، وابن أبي شيبة 12 / 181 و 15 / 143 ، ومسلم " 2943 " من طرق عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طلحة ، به . غير أنه قال : فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقه ، وقال : فيخرج غليه كل منافق ومنافقة .
وأخرجه مختصرا أحمد 3 / 238 ، والبخاري " 7124 " في الفتن : باب ذكر الدجال ، من طريقين عن شيبان النحوي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، به . ولفظه : " يجيء الدجال حتى ينزل في كل ناحية المدينة ، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق " .
قلت : والأنقاب : قال ابن وهب : المراد بها المداخل ، وقيل الأبواب ، وأصل النقب : الطريق بين الجبلين ، وقيل : الأنقاب : الطرق التي يسلكها الناس ، ومنه قوله تعالى : { فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ } . والسبحة : الأرض المالحة .
والجرف : بضم الجيم والراء : مكان بطريق المدينة من جهة الشام على ميل ، وقيل : على ثلاثة أميال .