تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَنْ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ 6806 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا بن وهب ، قال : أخبرنا يونس ، عن بن شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ ، ورائي ، فاقتله " " 1 " . [ 3 : 69 ]
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى ، فمن رجال مسلم ، وهو في " صحيحه " " 2921 " " 81 " في الفتن : باب لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرجل ، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، عن حرملة بن يحيى ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 2 / 122 ، والبخاري " 3593 " في المناقب : باب في علامات النبوة في الإسلام ، من طريق شعيب بن أبي حمزة ، وعبد الرزاق " 20837 " ، ومن طريقه الترمذي " 2236 " في الفتن : باب ما جاء في علامات الدجال ، والبغوي " 4246 " عن معمر ، كلاهما عن الزهري ، به . وأخرجه مسلم " 2921 " " 80 " من طريق عمر بن حمزة ، عن سالم ، به . وأخرجه البخاري " 2925 " في الجهاد : باب قتال اليهود ، من طريق مالك ، ومسلم " 2921 " " 79 " من طريق عبيد الله بن عمر ، كلاهما عن نافع ، عن ابن عمر . قال الحافظ في " الفتح " 6 / 706 : وفي الحديث ظهور الآيات قرب قيام الساعة من كلام الجماد من شجرة وحجر ، وظاهره أن ذلك ينطق حقيقة ، ويحتمل المجاز بأن يكون المراد أنهم لا يفيدهم الاختباء ، والأول أولى . وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " تقاتلكم اليهود " جواز مخاطبة الشخص والمراد من هو منه بسبيل ، لأن الخطاب كان للصحابة والمراد من يأتي من بعدهم بدهر طويل ، لكن لما كانوا مشتركين معهم في أصل الإيمان ناسب أن يخاطبوا بذلك .