تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

وأمر العامة ، وخويصة أحدكم " " 1 " . [ 3 : 69 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلْأَشْيَاءِ الْمُتَوَقَّعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ 6791 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلْأَشْيَاءِ الْمُتَوَقَّعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ [ 6791 ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ

هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن رياح ، فمن رجال مسلم ، هو في صحيحه " 2947 " " 129 " في الفتن : باب في بقية من أحاديث الدجال ، عن أمية بن بسطام ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 2 / 324 و 407 ، ومسلم " 2947 " من طريق همام ، عن قتادة ، به . وأخرجه الطيالسي " 2549 " ، ومن طريقه أحمد 2 / 511 ، والحاكم 4 / 516 عن عمران القطان ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي هريرة . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! قلت : عمران القطان حديثه حسن لا يرقى إلى الصحة . وأخرجه أحمد 2 / 337 و 372 ، ومسلم " 2947 " " 128 " ، والبغوي " 4249 " من طريقين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وفي الباب عن أنس عند ابن ماجة " 4056 " ، وإسناده حسن . وقوله : " بادروا بالأعمال . . . " أي : أسرعوا بالأعمال الصالحة النافعة قبل وقوع هذه الآيات ، قال القاضي فيما نقله عنه القاري في " شرح المشكاة " 5 / 188 : أمرهم أن يبادروا بالأعمال قبل نزول هذه الآيات ، فإنها إذا نزلت أدهشهم ، وشغلتهم عن الأعمال ، أو سد عليهم باب التوبة وقبول الأعمال . وأمر العامة : هو القيامة لأنها تعم الناس جميعا ، أو الفتنة التي تعمي وتصم ، أو الذي يستبد به العوام ، ويكون من قبلهم دون الخواص . وخويصة أحدكم ، تصغير خاصة ، أي : الأمر الذي يخص أحدكم ، قيل : يريد الموت ، وقيل : هو ما يخص الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله وما يهتم به وصغرت لاستصغارها في جنب سائر الحوادث من البعث والحساب وغير ذلك .