تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ الْقَزَّازُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أسيد ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في غرفة ونحن تحتها ، إذا أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا تَتَذَاكَرُونَ " قُلْنَا : نَذَكْرُ السَّاعَةَ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشَرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، والدجال ، والدخان ، وعيسى بن مَرْيَمَ ، وَالدَّابَّةُ ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَنَارٌ تَخْرُجُ من موضع كذا " ؟ قال : أحسبه قال : " نقيل مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا ، وَتَنْزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ يَنْزِلُونَ " " 1 " .
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن صحابيه وهو حذيفة بن أسيد من رجال مسلم . إسحاق بن إبراهيم : هو ابن راهويه الحنظلي . وأخرجه أحمد 4 / 7 ، ومسلم " 2901 " " 40 " و " 41 " في الفتن : باب في الآيات التي تكون قبل الساعة ، والترمذي 4 / 478 في الفتن : باب ما جاء في الخسف ، والطبراني " 3028 " من طريق شعبة ، بهذا الإسناد . وفي رواية الطبراني أبدل الدخان بريح تلقيهم في البحر . وأخرجه الطيالسي " 1067 " ، وأحمد 4 / 6 و 7 ، والحميدي " 827 " ، وابن أبي شيبة 15 / 163 ، ومسلم " 2901 " " 39 " ، وأبو داود " 4311 " في الملاحم : باب أمارات الساعة ، والترمذي " 2183 " ، والنسائي في " الكبرى " ، وابن ماجة " 4041 " في الفتن : باب أشراط الساعة ، والطبراني " 3029 " و " 3030 " و " 3031 " و " 3032 " و " 3033 " ، والبغوي " 4250 " من طرق عن فرات القزاز ، به . وبعضهم رواه مختصرا . وانظر الحديث رقم " 6790 " . وأخرجه الطبراني " 3034 " من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل ، به . وأخرجه أيضا الطبراني " 3060 " من طريق بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن الربيع بن عميلة ، عن حذيفة بن أسيد . وأبدل فيه " النار التي تطرد الناس إلى المحشر " " بريح تسفيهم فتطرحهم بالبحر " .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 201 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي