تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
جَوَانِبُهَا يَصْدُرُ مَنْ أَتَاهَا ، قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَيْهَاتَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ ؟ قَالُوا : يُؤْتِي جَنَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَيْهَاتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئْتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هذه طَيْبَةُ حَرَّمْتُهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا نَقْبٌ " 1 " فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يمنعان الدجال إلى يوما القيامة " " 2 " .
هامش
" 1 " في الأصل : " بقعة " ، والمثبت من " التقاسيم " ، والنقب : هو الطريق بين الجبلين . " 2 " حديث صحيح عبد الملك بن سليمان القرقساني ذكره المؤلف في " الثقات " 8 / 39 ، وقال : مستقيم الحديث ، وقال العقيلي في " الضعفاء " 3 / 24 : حديثه غير محفوظ ، وعمران بن سليمان لقمي ذكره المؤلف في " الثقات " 7 / 241 ، وكذا البخاري ف تاريخه 6 / 426 ، وابن أبي حاتم 6 / 299 ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وأخرجه البخاري 24 / " 959 " ، والبغوي في " شرح السنة " " 4268 " من طريقين عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عيسى بن يونس ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 6 / 373 - 374 ، والحميدي " 364 " ، وابن أبي شيبة 15 / 154 - 156 ، ومسلم " 2942 " في الفتن : باب قصة الجساسة ، وأبو داود " 4327 " في الملاحم : باب في خبر الجساسة ، وابن ماجة " 4074 " في الفتن : باب فتنة الدجال ، والطبراني 24 / " 956 " و " 957 " و " 960 " و " 961 " ، والآجري في " الشريعة " ص 376 - 378 - و 378 - 379 ، وابن منده في " الإيمان " " 1057 " و " 1059 " و " 1060 " ، والبغوي " 4269 " من طرق عن الشعبي ، به . وبعضهم يزيد في الحديث على بعض . وأخرجه مختصرا أبو داود " 4325 " ، والطبراني 42 / " 922 " و " 923 " من طريقين عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن فاطمة بنت قيس . وقوله : " يصدر من أتاها " ، أي : ينصرف عن السقي ، وقد روي في الحديث : كانت له ركوة تسمى الصادر به ، لأنه يصدر عنها الري ، ومنه فأصدرنا ركابنا ، أي : صرفنا رواء ، فلم نحتج إلى المقام بها للماء .