تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ثمان وعشرين ومائتين . قلت : ذكر غير واحد أنه كان من [ 52 - ب ] رؤوس الجهمية أولاً ، ثم رجع إلى السنة وكان يرد عليهم أتمَّ رَدٍّ لعلمه بمقالتهم ، وكان يجمع السنن في الرد عليهم ، ورحل إلى أقاليم كثيرة ثم استمر مقيماً بِمصْرَ نحواً من أربعين سنة ، ثم لما كانت المحنة طُلِبَ هو والبُوَيْطي فحملا إلى بغداد في سنة ثلاث وقيل أربع وعشرين فامتنعا فسجنا إلى أن مات نُعَيْم في سنة سبع وقيل ثمان وقيل : تسع وعشرين ومائتين ، وأوصى أن يدفن في قيوده ، وقال : إني رجل مخاصم ، ويقال : إنه جُرَّ بقيوده فألقي في حفرة من غير غسل ولا صلاة عليه ، رحمه الله ، وأكرم مثواه ، وجعل الجنة مأواه . 652 - ( بخ د ) نُعَيْم ( 1 ) بن حَنْظلة ، ويقال : النُّعْمان بن حَنْظَلة ، ويقال : النُّعْمان بن مَيْسَرة ، ويقال : النُّعْمان بن قَبِيْصة ، أو قَبِيْصة بن النُّعْمان ، بالشك . روى عن : عَمَّار بن ياسِر : « من كان ذَا وَجْهَين في الدُّنيا جعل الله له لسانين من نَارٍ يوم القيامة » . وعنه : الرُّكَيْن بن الرَّبيع . قال العِجْليُّ : كوفيٌ ، تابعيٌ ، ثقة . وقال علي بن المديني : إسناد هذا الحديث حسن ولا نحفظه عن عَمَّار ، إلا من هذا الطريق . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 29 / 480 ) .