تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
كان أبو الدرداء قاضي دمشق ، ثم من بعده فضالة بن عبيد ، ثُمَّ النُّعمان بن بَشِير . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : وَلِيَ حمص ليزيد بن معاوية ، وحدث عنه جماعة من أهلها . قلت : ولم يزل بها إلى أن مات يزيد ، وكانت قصة ابن الزبير فدعا هو إليه ووقع بينه وبين الضحاك بن قيس بَمْرج راهط ، وكان أهل حمص قد مالوا إلى مروان ، فلما فرغت الوقعة بمرج راهط أدركه خالد بن خَلِيّ فقتله بِسَلَمية ، وذلك في سنة خمس وستين ، وقيل : ست وستين . 635 - ( ت س ) النُّعمان ( 1 ) بن ثابت التَّيْميُّ ، مولاهم الكوفيُّ ، فقيه أهل العراق ، وأحد أركان العلماء . رأى أنس بن مالك ، قيل : وجماعةً آخرين من الصحابة وقيل : روى عن سبعة منهم . وروى عن : جَبَلة بن سُحَيْم ، والحكم بن عُتَيبة ، وحَمَّاد بن أبي سليمان ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وسَلَمة بن كُهَيْل ، وسماك بن حرب ، وطاووس فيما قيل ، وعاصم بن أبي النجود ، وعامر الشَّعْبيِّ ، وعبد الله بن دينار ، وعطاء بن أبي رباح ، وعِكْرمة [ 50 - أ ] ، وعمرو بن دينارٍ ، وقتادة ، والزُّهْري ، ونافع ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ ، وخلقٌ . وعنه أُمَمٌ منهم : ابنه حَمَّاد ، وإبراهيم بن طَهْمان ، وأسباط بن محمد ، وإسحاق الأزرق ، وأسد بن عمرو القاضي ، والحسن بن زياد اللؤلؤي ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي ، وحمزة الزيات ، وداود بن نُصَيْر الطائي ، وزُفَر
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 29 / 417 ) .