حِجْرِي ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَدْعُو لَهُ بِالشِّفَاءِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا بَلْ أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى مَعَ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وإِسْرَافِيلَ » ( 1 ) . [ 5 : 48 ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْكَلَامَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
6592 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ( 2 ) ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : « { مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [ النساء : 69 ] » ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ حِينَئِذٍ ( 3 ) . [ 5 : 48 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله رجال الشيخين غير أبي زرعة الحافظ - واسمه عُبيد الله بن عبد الكريم - فمن رجال مسلم . سفيان : هو الثوري ، وأبو بردة : هو ابن أبي موسى الأشعري .
وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 12 / 340 ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 1097 ) عن محمد بن علي بن ميمون الرقي ، عن الفريابي ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وانظر ما بعده .
( 2 ) " حدثنا محمد بن جعفر " سقط من الأصل ، واستدرك من موارد الحديث .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 4435 ) في المغازي : بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ومسلم ( 2444 ) ( 86 ) في الفضائل : باب =