تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ ، لَا يَبْقِيَنَّ أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » ، يَعْنِي عَبَّاسًا ، قَالَ : فَلَقَدِ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ ، وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعَزِيمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 1 ) . [ 5 : 48 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ فِي عِلَّتِهِ نِسَاءَهُ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيضُهُ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا 6588 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ : أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ : « اشْتَكَى ، فَعَلِقَ يَنْفُثُ ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ ، قَالَتْ : وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ ، فَلَمَّا ثَقُلَ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي وَيَدُرْنَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطَّانِ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ ، أَحَدُهُمَا عَبَّاسٌ » قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لِي : « مَا أَخْبَرْتَكَ بِالْآخَرِ ؟
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري . رجاله رجال الشيخين غير علي ابن المديني ، فمن رجال البخاري . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 9754 ) ، ومن طريقه أخرجه أحمد 6 / 438 ، والطبراني 24 / ( 372 ) ، وصححه الحاكم 4 / 202 ، ووافقه الذهبي ، وكذا صححه الحافظ في " الفتح " 8 / 148 . وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 33 ، وقال : رواه أحمد ورجالهُ رجالُ الصحيح . واللدود : من الأدوية ما يُسقاه المريض في أحد شِقَّي الفم ، ولديدا الفم : جانباه . وقوله : " لَا يَبْقِيَنَّ أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ " ، قال ابن الأثير : فعل ذلك عقوبة لهم ، لأنهم لدُّوه بغير إذنه .