قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : « سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ هَذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ لَا شَيْءَ ، وَجَمِيعًا يَرْوِيَانِ عَنِ الزُّهْرِيِّ » ( 1 ) .
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُوذِيَ فِي إِقَامَةِ الدِّينِ مَا لَمْ يُؤْذَ أَحَدٌ ( 2 ) مِنَ الْبَشَرِ فِي زَمَانِهِ
6560 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ
هامش
= و " الجائفة " : هي أن يضرب في ظهره أو بطنه أو صدره ، فتنفذ إلى جوفه ، فإن خرجت من الجانب الآخر ، فهي جائفتان ، ففيهما ثلثا الدية .
و " المنقّلة " : هي التي تخرج منها صغار العظام ، وتنتقل عن أماكنها ، وقيل : هي التي تنقل العظم ، أي : تكسره .
و " الموضحة " : هي الشجة التي تكشف العظم .
( 1 ) نص كلامه في " الثقات " 6 / 387 : سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، يروي عن الزهري قصة الصدقات ، روى عنه يحيى بن حمزة ، وقد روى أبو اليمان عن شعيب ، عن الزهري بعض ذلك الحديث ، وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي ، ذلك ضعيف ، وهذا ثقة ، وقد رويا جميعاً عن الزهري .
قلت : وهذا الذي قاله صحيح ، لكن لم يتنبه إلى خطأ الحكم في اسم والد سليمان ، فقال : ابن داود ، وإنما هو ابن أرقم ، كما تقدم بيانه ، فجزم بسبب ذلك بصحة الحديث ، وأدرجه في " صحيحه " .
( 2 ) في الأصل : " أحداً " ، وهو خطأ .