تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= عن جده . وَهمَ فيه الحكم . وروى النسائي هذا الحديث موصولاً من طريق الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري . ثم رواه من طريق محمد بن بكار بن بلال ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، ثم قال : وهذا أشبه بالصواب ، وسليمان بن أرقم : متروك الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : الصواب سليمان بن أرقم . وقال صالح جزرة : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم في الصدقات ، فإذا هو عن سليمان بن أرقم ، قال صالح : كتب عني مسلم بن الحجاج هذا الكلام . وقال الحافظ أبو عبد الله ابن منده : قرأت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري . وقال أبو الحسن الهروي : الحديث في أصل يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم ، غلط عليه الحكم . وقال ابن أبي حاتم في " علل الحديث " 1 / 222 : وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن بصدقات الغنم . . . قلت له : من سليمان هذا ؟ قال أبي : من الناس من يقول : سليمان بن أرقم ، قال أبي : وقد كان قدم يحيى بن حمزة العراق ، فيرون أن الأرقم لقب ، وأن الاسم داود ، ومنهم من يقول : سليمان بن داود الدمشقي ، شيخ ليحيى بن حمزة لا بأس به ، فلا أدري أيهما هو ، وما أظن أنه هذا الدمشقي ، ويقال : إنهم أصابوا هذا الحديث بالعراق من حديث سليمان بن أرقم . وقال الإمام الذهبي : ترجح أن الحكم وهم ولا بُد . وفي " التهذيب " : سليمان بن أرقم : قال ابن معين : ليس بشيء ، ليس يسوى فلساً ، وقال عمرو بن علي : ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة ، وقال البخاري : تركوه ، وقال أبو داود ، والترمذي ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، =