ذِكْرُ كِتْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابَهُ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
6558 - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّاحِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ أَخِيهِ ( 1 ) خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : « مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا » قَالَ : فَمَا قَرَأَهُ إِلَّا رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ ، فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ ( 2 ) . [ 5 : 37 ]
هامش
= الذي أورده المصنف ، وجاء في آخره : ففي حديث قرة عن يزيد ، فقيل لي لما ولّى : هذا النمر بن تولب العكلي الشاعر .
( 1 ) تحرفت في الأصل إلى " أخت " ، والتصويب من " موارد الظمآن " ( 1626 ) .
( 2 ) إسناده على شرط مسلم . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 307 ) عن بكر بن أحمد الطاحي بهذا الإسناد ، وقال : لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس .
وأخرجه أبو يعلى ( 2947 ) ، والبزار ( 1670 ) عن نصر بن علي ، به .
وقال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 5 / 305 ، وقال : رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في " الصغير " ، ورجال الأولين رجال الصحيح .
وأخرج أحمد في " المسند " 5 / 68 ومن طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة " 5 / 136 من طريقين ، عن شيبان ، عن قتادة ، عن مضارب بن حزن العجلي ( وسقط من المطبوع من " المسند " مضارب بن حزن ) قال : حدث مرثد بن ظبيان ، قال : جاءنا كتاب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما وجدنا له كاتباً يقرؤه علينا حتى قرأه رجل من بني ضبيعة : من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بكر بن وائل : أسلموا تسلموا ، وإنهم ليسمون بني الكاتب .
مضارب بن حزن روى عنه ثلاثة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، ومرثد بن ظبيان السدوسي ذكره الحافظ في =