ذِكْرُ ظُهُورِ اللَّبَنِ مِنَ الضَّرْعِ الْحَائِلِ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6504 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ يَافِعًا فِي غَنَمٍ لِعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا ، فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : « يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ » ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ ، قَالَ : « ائْتِنِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ » ، فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ ، فَاعْتَقَلَهَا ( 1 ) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الضَّرْعَ ، وَيَدْعُو حَتَّى أَنْزَلَتْ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ ، فَاحْتَلَبَ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : « اشْرَبْ » ، فَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ ، ثُمَّ قَال
هامش
= 1 / 52 في " دلائل النبوة " من طريق سفيان بن عيينة ، وأخرجه أحمد 2 / 369 عن ورقاء ، والنسائي 6 / 159 في الطلاق : باب الإبانة والافصاح بالكلمة الملفوظ بها إذا قصد بها لما لا يحتمل معناها لم توجب شيئاً ، ولم تثبت حكماً ، عن شعيب ، ثلاثتهم عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة .
وأخرجه أحمد 2 / 340 عن يونس ، عن الليث ، عن ابن عجلان ، عن أبي هريرة .
وقوله " يشتمون مذمماً " قال الحافظ في " الفتح " 6 / 645 : كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم في النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمونه باسمه الدال على المدح ، فيعدلون إلى ضده ، فيقولون : مذمم ، وإذا ذكروه بسوء ، قالوا : فعل الله بمذمم ، ومذمم ليس هو اسمه ، ولا يعرف به ، فكان الذي يقع منهم في ذلك مصروفاً إلى غيره .
( 1 ) تحرفت في الأصل إلى : " فاعتزلها " ، والتصويب من موارد الحديث .