تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الرِّيحِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي هَبَّتْ لِمَوْتِ بَعْضِ الْمُنَافِقِينَ 6500 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً بَيْنَ مَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ » ، قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَجَدْنَا مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ مَاتَ يَوْمَئِذٍ ( 1 ) . [ 3 : 16 ]
هامش
= باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلماً ، والترمذي ( 3305 ) في التفسير : باب ومن سورة الممتحنة ، والطبري في " جامع البيان " 28 / 58 ، وأبو يعلى ( 394 ) و ( 398 ) ، والبيهقي في " السنن " 9 / 146 ، وفي " دلائل النبوة " 5 / 17 ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 283 ، والبغوي في " معالم التنزيل " 4 / 328 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 1 / 432 من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث الآتي برقم ( 7119 ) . وروضة خاخ : موضع قرب حمراء الأسد من المدينة . وقوله : " تعادى بنا خيلنا " : أي تتسابق ، وحاطب بن أبي بلتعة : هو من بني راشدة من لخم ، وكان حليفاً للزبير بن العوام من بني أسد بن عبد العزى ، ولذلك قال : " إني كنت امرءاً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " . ( 1 ) حديث صحيح إسناده قوي ، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم ( 6187 ) ، وأخرجه أحمد 3 / 135 ، ومسلم ( 2782 ) في أول كتاب صفات المنافقين ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 4 / 61 من طريق الأعمش ، عن =