تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ لَا أَجِدُ مَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنِّي ، لَيْسَ شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ] 6351 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، بِبَيْرُوتَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الدَّارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرُ ( 2 ) بْنُ يَعْمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، ابن أبي السري - وهو محمد بن المتوكل - متابع ، ومن فوقه على شرطهما . وهو في " صحيفة همام " ( 83 ) . وأخرجه أحمد 2 / 316 ، والبخاري ( 7228 ) في التمني : باب تمني الخير ، والبغوي ( 1653 ) من طريق عبد الرزّاق ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم برقم ( 3214 ) من طريق آخر عن أبي هريرة . وقوله : " والذي نفس محمد بيده " فيه جواز الحلف من غير تحليف ، قال النووي : بل هو مستحب إذا كان مصلحة كتوكيد أمر مهم وتحقيقه ، ونفي المجاز عنه ، قال : وقد كثرت الأحاديث الصحيحة في حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا النوع لهذا المعنى . ويستفاد من الحديث : استعمال التمني في الخير ، وأن النهي عن ذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تقولوا : لو ، فإن لو تفتح عمل الشيطان " إنما هو في أمور الدنيا ، فأما تمني الخير ، فمحبوب مأجور عليه . وقوله : " ليس شيء " قال الصغاني : الصواب " ليس شيئاً " بالنصب ، وقال في " اللامع " : إنه في رواية الأصيلي ( هو الحافظ الثبت أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي راوي صحيح البخاري عن أبي زيد المروزي ) بالنصب ولغيره بالرفع . وقوله " أرصده " قال ابن الأثير . أي : أُعِذدُّه ، يقال : رصدتُه : إذا قعدت له على طريقه تترقبه ، وأرصدت له العقوبة : إذا أعددتها له ، وحقيقته جعلتها على طريقه كالمترقَّبَةِ له . ( 2 ) تحرف في الأصل إلى : " محمد ، " ، والتصويب من " التقاسيم " 5 / لوحة 129 .