مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ » ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَمَنَّى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِقْلَالِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
6350 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَالَّذِي نَفْسُ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وأخرجه أحمد في " الزهد " ص 4 عن عبد الصمد ، عن أبان بن يزيد العطار ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 133 و 208 ، والبخاري ( 2069 ) في البيوع : باب شراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسيئة ، و ( 2508 ) في أول الرهن ، والترمذي ( 1215 ) في البيوع : باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل ، من طرق عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك ، أنه مشى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بخبزٍ وإهالة سَنِخَة ، ولقد رهن النبي - صلى الله عليه وسلم - درعاً له بالمدينة عند يهودي ، وأخذ منه الشعير لأهله ، ولقد سمعتُه يقول : " ما أمسى عندَ آل محمد - صلى الله عليه وسلم - صاع بُرٍّ ولا صاع حبٍّ " ، وإن عنده لتسعَ نسوة .
وأخرجه أحمد 3 / 238 ، وابن ماجة ( 4147 ) في الزهد : باب معيشة آل محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو يعلى ( 3059 ) من طريق الحسن بن موسى ، عن شيبان ، عن قتادة ، به .
وأورده البوصيري في " مصباح الزجاجة " 262 / 2 ، وقال : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه ابن حبان في " صحيحه " من طريق أبان العطار ، عن قتادة به ، وأصله في " صحيح " البخاري والترمذي والنسائي من حديث أنس بغير هذا السياق ، ورواه الإِمام أحمد في " مسنده " من حديث أنس بن مالك أيضاً كما رواه ابن ماجة .