« كُنَّا نَطْحَنُهُ ، فَنَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ ، فَأَكَلْنَاهُ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
ذِكْرُ مَا كَانَ فِيهِ آلُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَدَمِ الْوَقُودِ فِي دُورِهِمْ بَيْنَ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَةٍ
6348 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ( 2 ) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : « إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يعقوب بن عبد الرحمن : هو ابن محمد بن عبد الله بن عبد القاريّ المدني ، وأبو حازم : هو سلمة بن دينار .
وأخرجه البخاري ( 5413 ) في الأطعمة : باب مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأصحابه يأكلون ، والنسائي في الرقاق من " الكبرى " كما في " التحفة " 4 / 121 ، والطبراني في " الكبير " ( 5999 ) ، والبغوي ( 2845 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 5 / 332 ، والبخاري ( 5410 ) في الأطعمة : باب النفخ في الشعير ، والترمذي ( 2364 ) في الزهد : باب ما جاء في معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله ، وابن ماجة ( 3335 ) في الأطعمة : باب الحوَّارى ، والطبراني ( 1796 ) و ( 5846 ) و ( 5889 ) من طرق عن أبي حازم ، به .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وقد رواه مالك بن أنس ، عن أبي حازم ، وسيأتي برقم ( 6360 ) . وأدرجه البوصيري في " مصباح الزجاجة " 206 / 2 فأخطأ .
والنقي : هو دقيق القمح الأبيض ، وثريناه : بللناه وعجناه .
( 2 ) تحرف في الأصل إلى : " الجوزجاني " ، وفي المطبوع من " الثقات " 9 / 103 إلى " الجرجاني " ، والتصويب من كتب الرجال .