تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي سَنَةٍ ، فَبَلَغَ سَنَةً ( 1 ) وَهُوَ غُلَامٌ جَفْرٌ ( 2 ) ، قَالَتْ : فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّهِ ، فَقُلْتُ لَهَا ، وَقَالَ لَهَا أَبُوهُ : رُدِّي عَلَيْنَا ابْنِي ، فَلْنَرْجِعْ بِهِ ، فَإِنَّا نَخْشَى عَلَيْهِ وَبَاءَ مَكَّةَ قَالَتْ : وَنَحْنُ أَضَنُّ شَيْءٍ بِهِ مِمَّا رَأَيْنَا مِنْ بَرَكَتِهِ ، قَالَتْ : فَلَمْ نَزَلْ حَتَّى قَالَتِ : ارْجِعَا بِهِ ، فَرَجَعْنَا بِهِ ، فَمَكَثَ عِنْدَنَا شَهْرَيْنِ ، قَالَتْ : فَبَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ وَأَخُوهُ يَوْمًا خَلْفَ الْبُيُوتِ يَرْعَيَانِ بَهْمًا لَنَا ( 3 ) ، إِذْ جَاءَنَا أَخُوهُ يَشْتَدُّ ، فَقَالَ لِي وَلِأَبِيهِ : أَدْرِكَا أَخِي الْقُرَشِيَّ ، قَدْ جَاءَهُ رَجُلَانِ ، فَأَضْجَعَاهُ ، وَشَقَّا بَطْنَهُ ، فَخَرَجْنَا نَشْتَدُّ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ مُنْتَقِعٌ لَوْنُهُ ، فَاعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَاعْتَنَقْتُهُ ، ثُمَّ قُلْنَا : مَا لَكَ أَيْ بُنَيَّ ؟ قَالَ : « أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا
هامش
( 1 ) كذا في " التقاسيم " 3 / لوحة 279 : سَنَةً ، وهو كذلك في " تاريخ ابن عساكر " ، وقد روى الحديث من طريق أبي يعلى ، وجاء في " مسند أبي يعلى " وفي " مجمع الزوائد " : " سناً " ، ولابن إسحاق والطبري : " سنتيه " ، ولابن عساكر من طريق آخر والبيهقي : " السنتين " . ( 2 ) هو الصبي الممتلىء ، القوي على الأكل . ( 3 ) في الأصل : " ما لنا " ، والمثبت من " التقاسيم " ، والبَهْمُ : الصغير من ولد الضأن يُطلق على الذكر والأنثى ، مفردهُ بَهمْة مثل : تمر وتمرة ، قال المجنون : تعَشَّقْتُ ليلى وهي غِرٌ صَغِيرَةٌ . . . ولم يَبْد للأترابِ مِنْ ثَدْيها حجْمُ صغيرين نرعى البَهْم يا لَيْت أننا . . . إلى اليوم لم نَكْبَرْ ولم تكْبَرِ البَهْمُ
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 246 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي