ذِكْرُ عَدَدِ غَزَوَاتِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6283 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، [ و ] ( 1 ) ابْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا رَجُلٌ ، قَالَ : قُلْتُ : كَمْ غَزَا ؟ وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : يَا أَبَا عَمْرٍو كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : « تِسْعَ عَشْرَةَ » ، قُلْتُ : كَمْ غَزَوْتَ مَعَهُ ؟ قَالَ : سَبْعَ عَشْرَةَ ، قُلْتُ : مَا أَوَّلُ مَا غَزَا ؟ قَالَ : ذُو الْعُشَيْرَةِ أَوِ الْعُسَيْرَةِ ، فَصَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ( 2 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
= وأخرجه البخاري ( 2630 ) في الهبة : باب فضل المنيحة ، ومسلم والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 398 ، والبيهقي 6 / 116 من طرق عن ابن وهب ، به .
وعلقه البخاري بإثر حديث ( 2630 ) ، فقال : وقال أحمد بن شبيب : أخبرنا أبي ، عن يونس ، به .
قلت : وصله البيهقي 6 / 116 من طريق محمد بن أيُّوب ، أنبأنا أحمد بن شبيب ، بهذا الإسناد .
قوله : " رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم " المنائح : جمع منيحة وهي العطية ، وهي عند العرب على وجهين : أحدهما : أن يعطي الرجل صاحبه المال هبة أو صلة ، فيكون له ، والآخر : أن يُعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها ووبرها زمناً ثم يردُّها ، وهذا الثاني هو المراد هنا . انظر " غريب الحديث " 1 / 292 .
( 1 ) سقطت الواو من الأصل ، واستدركت من موارد التخريج .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وابن كثير : هو محمد بن كثير العبدي ، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي . =