ذَلِكَ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ ، فَقَالُوا : أَمِطْ عَنَّا فَوَاللَّهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا ، وَشَرَطَ أَنْ يُعْطِيَنَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ ( 1 ) . [ 5 : 45 ]
* * *
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . ابنُ خُثيم : هو عبد الله بن عثمان بن خُثيم ، وأبو الزبير : هو محمد بن مسلم ، وقد صرح بالتحديث عند البيهقي ، فانتفت شبهة تدليسه .
وأخرجه أحمد 3 / 322 - 323 ، والبزار ( 1756 ) عن عبد الرزاق بهذا الإسناد . وقال البزار : قد رواه غير واحد عن ابن خُثيم ، ولا نعلمه عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد .
وأخرجه البزار ، والبيهقي في " الدلائل " 2 / 442 - 443 ، وفي " السنن " 9 / 9 من طريقين عن ابنِ خُثيم ، به .
وذكره الهيثمي في " المجمع " 6 / 46 ، وقال : رواه أحمد والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح . وسيأتي برقم ( 7012 ) .
ومجنة وعكاظ : سوقان من أسواق العرب في الجاهلية .
قال الواقدي : عكاظ بين نخلة والطائف ، وذو المجاز خلف عرفة ، ومَجَنَّة بمر الظهران ، وهذه أسواق قريش والعرب ، ولم يكن فيها أعظم من عكاظ ، قالوا : كانت العرب تقيم بسوق عكاظ شهر شوال ، ثم تنتقل إلى سوق مجنة فتقيم في عشرين يوماً من ذي القعدة ، ثم تنتقل إلى سوق ذي المجاز ، فتقيم فيه إلى أيَّام الحج .