وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا " فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } الْآيَةَ ، وَقَالَ : { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } " قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ " { رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } [ البقرة : 285 : - 286 ] " قال قد فعلت " 1 . [ 3 : 64 ] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْخُذَ الْمَرْءُ مَا حَكَمَ لَهُ الْحَاكِمُ بِالشُّهُودِ إِذَا عَلِمَ ضِدَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَالِقِهِ فِيهِ 5070 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بعض ،
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 459
مساهمون: ابن حبان
ص٤٥٩
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أدم بن سليمان فمن رجال مسلم .
وأخرجه أحمد 1 / 233 ، ومسلم " 126 " في الإيمان : باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق ، والترمذي " 2992 " في تفسير القرآن : باب ومن سورة البقرة ، والنسائي في التفسير كما في " التحفة " 4 / 391 ، الطبراني " 6457 " ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 210 - 211 من طرق عن وكيع بهذا الإسناد .
وفي الباب عن أبي هريرة في الجزء الأول برقم " 139 " .