ذِكْرُ إِبَاحَةِ بَيْعِ الْمُدَبَّرِ إِذَا كَانَ الْمُدَبَّرُ عَدِيمًا لَا مَالَ لَهُ
4930 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له م يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي " فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النحام 1 بثمان مائة درهم ، فدفعها ليه . قَالَ جَابِرٌ : كَانَ عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ الأول 2 . [ 4 : 1 ]
هامش
1 لم يرد اسم نعيم بن عبد الله النحام في الأصل ، واستدرك من مصادر التخريج ، ووقع في بعضها : نعيم بن عبد الله بن النخام ، وهو خطأ ، لأن النخام لقب لنعيم . قال في " أسد الغابة " 5 / 346 : سمى بذلك ، لأن النبي صلى الله عليه قال : " دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها " ، والنحمة : السعلة ، وقيل : والنخنحة والممدود آخرها . وأسلم نعيم قديماً ، وقيل أسلم بعد عشرة وأنفس ، وكان يكتم إسلامه ، وهاجر عام الحديبية ، واستشهد في اليرموك ، وقيل في أجنادين .
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه البخاري " 6716 " في كفارات الأيمان : باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة ، و " 6947 " في الإكراه : باب إذا أكره حتى وهب عبداً أو باعه لم يجز ، ومسلم " 997 " ص 1289 في الأيمان : باب جواز بيع المدبر ، والبيهقي 10 / 308 من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . أخرجه الشافعي 2 / 68 و 69 ، وعبد الرزاق " 16662 " و " 16663 " ن والحميدي " 1222 " ، وأحمد 3 / 308 و 368 - 369 ، والدارمي 2 / 256 - 257 ، والبخاري " 2231 " في البيوع : باب بيع المدبر ، و " 2534 " في العتق : باب المدبر ، ومسلم " 997 " " 59 " ص 1289 ، وأبو يعلى " 1825 " ، والبيهقي 10 / 308 و 308 - 309 ، والبغوي " 2426 " من طرق عن عن عمرو بن دينار ، به .