الْمُسْلِمِينَ ، فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَكَّهُمْ بِهَا ( 1 ) . [ 5 : 8 ]
* * *
هامش
( 1 ) إسناده حسن على شرط مسلم ، في عكرمة بن عمار كلام ينزله عن رتبة الصحيح .
وأخرجه الطبراني ( 6237 ) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقي 9 / 129 من طريق الأسفاطي العباس بن الفضل ، عن أبي الوليد ، به .
وأخرجه أحمد 4 / 46 و 51 ، ومسلم ( 1755 ) في الجهاد والسير : باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى ، وأبو داود ( 2697 ) في الجهاد : باب الرخصة في المدركين يفرق بينهم ، وابن ماجة ( 2846 ) في الجهاد : باب فداء الأسارى ، والطبراني ( 6237 ) من طرق عن عكرمة بن عمار ، به .
" التعريس " : النزول آخر الليل ، و " شَنَّ الغارة " فَرَّقها ، و " قاموا " أي : وقفوا ، وفي التنزيل : { وإذا أظلم عليهم قاموا } و " لله أبوك " كلمة مدح تعتاد العرب الثناء بها ، مثل قولهم : لله درُّك ، فإن الإضافة إلى العظيم تشريف ، فإذا وجد من الوليد ما يحمد ، يقال : لله أبوك حيث أتى بمثلك .
قال النووي في " شرح مسلم " 12 / 68 - 69 : فيه جواز استيهاب الإمام أهل جيشه بعض ما غنموه ، ليفادي به مسلماً ، أو يصرفه في مصالح المسلمين ، أو يتألف به مَنْ في تألفه مصلحة ، كما فعل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا ، وفي غنائم حنين .