لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ » ، قَالَ فَخَرَجْتُ ، فَنَادَيْتُ فِي النَّاس ( 1 ) . [ 2 : 109 ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِالْغَنَائِمِ عَلَى سَبِيلِ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِينَ فِيهِ
4850 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سُلَيْمٍ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبَائِيِّ ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ عَامَ خَيْبَرَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ فَيَرْكَبَهَا حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنَ الْمَغَانِمِ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِي الْمَغَانِمِ » ( 2 ) . [ 2 : 109 ]
هامش
( 1 ) إسناده حسن على شرط مسلم . أبو زميل : هو سماك بن الوليد .
وأخرجه الدارمي 2 / 230 - 231 عن أبي الوليد الطيالسي ، بها الإسناد .
وأخرجه الترمذي ( 1574 ) في السير : باب ما جاء في الغلول ، والبيهقي 9 / 101 من طريقين عن عكرمة بن عمار ، به . وقال الترمذي : حسن صحيح غريب . وانظر ( 4857 ) .
( 2 ) إسناده حسن . ربيعة بن سليم التجيبي ، ويقال : أبو مرزوق التجيبي ، روى عنه جمع ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، واضطرب رأي الحافظ فيه ، فذكره =