ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ الْقِسْمَةُ فِي ذَوِي الْقُرْبَى مِنَ السَّهْمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
4824 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ خَرَجَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ : « هُوَ لِأَقْرِبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْهُ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، فَكَان
هامش
= ( 2968 ) ، والبيهقي 10 / 142 - 143 من طرق عن اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ الأيلي ، عن الزهري ، به .
وأخرجه مختصراً أحمد 1 / 10 ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 38 ) ، والبخاري ( 4035 ) و ( 4036 ) في المغازي : باب حديث بني النضير ، و ( 6725 ) و ( 6726 ) في الفرائض : باب قول النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا نُورَثُ ما تركنا صدقة " ، ومسلم ( 1759 ) ( 53 ) ، والبيهقي 6 / 300 من طريق معمر ، والبخاري ( 3092 ) و ( 3093 ) في فرض الخمس : باب فرض الخمس ، ومسلم ( 1759 ) ( 54 ) ، وأبو داود ( 970 ) ، والبيهقي 6 / 300 - 301 من طريق صالح ، كلاهما عن الزهري ، به .
وقوله " فضرع علي " ، يقال : ضرع إليه يضرع ضَرَعاً وضراعة : خضع وذلَّ ، فهو ضارع من قوم ضرعة .
وقال القرطبي : من تأمل ما دار بين أبي بكر وعلي من المعاتبة ومن الاعتذار ، وما تضمن ذلك من الإنصاف ، عرف أن بعضهم ان يعترف بفضلِ الآخر ، وأن قلوبَهم كانت متفقةً على الاحترام والمحبة ، وإن كان الطبع البشري قد يغلب أحياناً ، لكن الديانة ترد ذلك ، والله الموفق .