تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقْبِضُ لِلنَّاسِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُعْطِيهِمْ ، فَقَالَ إِنْسَانٌ مِنَ النَّاسِ : اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ » قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَعَاذَ اللَّهِ ، أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ ، أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي ، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابًا لَهُ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ » ( 1 ) . [ 5 : 3 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم وأبو الزبير صرح بالتحديث عند مسلم فانتفت شبهة تدليسه . عبد الله بن نافع : هو الصائغ ، ويحيى بن سعيد : هو ابن قيس الأنصاري . وأخرجه النسائي في " فضائل القرآن " ( 113 ) من طريق ابن وهب ، عن مالك ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 3 / 353 و 354 ، ومسلم ( 1063 ) في الزكاة : باب ذكر الخوارج وصفاتهم ، والنسائي في " فضائل القرآن " ( 112 ) من طرق عن يحيى بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد 3 / 354 - 355 ، ومسلم ( 1063 ) ، وابن ماجة ( 172 ) في المقدمة : باب في ذكر الخوارج ، والبيهقي في " الدلائل " 5 / 185 - 186 من طرق عن أبي الزبير ، به . وأخرجه البخاري مختصراً ( 3138 ) في فرض الخمس : باب إذا بعث الإمام رسولاً في حاجة ، والبيهقي في " الدلائل " 5 / 186 من طريق قرة بن خالد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر . وقوله : " لا يجاوز حناجرهم " أي : لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون بما تلوا منه ، ولا لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق ، أو أنه لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا يتقبل . =