تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِرْقَاءِ بِلَفْظَةٍ مُطْلَقَةٍ أُضْمِرَتْ كَيْفِيَّتُهَا فِيهَا 6087 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " من اكتوى أو استرقى ، فقد بريء من التوكل " 1 [ 107 : 2 ]
هامش
= والسكون : جمع وذعة ، وهو شيء أبيض يجلب من البحر ، يعلق في حلوف الصبيان وغيرهم ، وإنما نهى عنها ، لأنهم كانوا يعلقونها مخافة العين ، قوله : " لا ودع الله له " أي : لا جعله في دعة وسكون ، وقيل : هو لفظ مبنى من الودعة ، أي : لا خفف الله عنه ما يخافه . قلت : ومثل هذا الخرزات في الحرمة ما يعمد إليه بعض الناس من تعليق حذاء طفل صغير ، أوحدوة فرس ، أو كف مرسوم في وسطها عين ، فوق باب الدار ، أو في مقدمة السيارة ، زعما بأنها تدفع العين ، فهو - على ما به من محافظة للحديث النبوي - مما ينبغي أن يتنزه عنه الفطن العاقل اللبيب . 1 إسناده صحيح ، أبو بكر بن خلاد الباهلي : أسمه محمد ، وهو من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير عقار بن المغيرة وهو ثقة روى له أصحاب السنن غير أبي داود . سفيان : هو ابن سعيد الثوري ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه الترمذي " 2055 " في الطب : باب ما جاء في كراهية الرقية ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد وقال حسن صحيح . وأخرجه البيهقي : وقيل : عنه " أي عن سفيان " عن مجاهد ، عن حسان ، بن أبي وجزة ، عن عقار ، وقد سمع مجاهد الحديث عن عقار إلا أنه لم يحفظه ، فأمر حساناً " وهو ابن أبي وجزة " فحفظة له ، قاله جرير =