ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ الَّتِي فِيهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
6086 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حدثنا بن وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عُبَيْدٍ الْمَعَافِرِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ
أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ الله له " 1 [ 28 : 2 ]
هامش
104 ، ونسبه إلى الطبراني : وفيه إسحاق بن الربيع العطار ، وثقه أبو حاتم ، وضعفه عمرو بن علي ، وبقية رجاله ثقات . وانظر ( 6088 ) .
وأخرج عبد الرزاق ( 20344 ) عن معمر ، عن الحسن ، أن عمران بن الحصين نظر إلى رجل في يده فتخ من صُفر ، فقال : ما هذا في يدك ؟ قال : صنعته من الواهنة ، فقال عمران : فإنه لا يزيدك إلا وهناً .
والواهنة : قال صاحب " النهاية " 5 / 234 : عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقي منها ، وقيل : هو مرض يأخذ في العضد ، وربما علق عليها جنس من الخرز ، يقال لها : خرز الواهنة ، وهي تأخذ الرجال دون النساء ، وإنما نهاه عنها ، لأنه إنما اتخذها على أنها تعصمه من الألم فكان عنده في معنى التمائم المنهي عنها .
1 خالد بن عبيد المعافري لم يوثقه غير المؤلف ، ولم يرو عنه غير حيوة بن شريح ، ومشرح بن هاعان حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح .
وأخرجه الحاكم 4 / 216 ، والبيهقي 9 / 350 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب عن أبي وهب بهذا الإسناد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد 4 / 154 ، وأبو يعلى ( 1759 ) ، والطحاوي 4 / 325 ، والطبراني 17 / ( 820 ) ، والحاكم 4 / 417 من طرق عن حيوة بن =