تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

اليشكري : اسمه سليمان 1 [ 69 : 3 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ لِمَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَأْمُرْهُ بِمَعْصِيَةٍ 5964 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا ، أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ يقول :

هامش
1 هذا وهم من المصنف رحمه الله ، صوابه سبيع بن خالد ، ويقال فيه : خالد بن سبيع ، وخالد بن خالد ، فسماه في الموضع الأول خالد بن سبيع ، وفي الموضع الآخر سبيع بن خالد ، وهو عند أحمد وأبي داود كذلك : " سبيع بن خالد " ، وورد عند ابن أبي شيبة : خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد " على الشك ، وسماه عبد الرزاق ، والبغوي : خالد بن خالد ، وفي " التهذيب " 3 / 44 : سبيع بن خالد ، ويقال : خالد ، ويقال : " خالد بن سبيع . . . اليشكري البصري روى عن حذيفة ، وعنه صخر بن بدر ، ونصر بن عاصم الليثي ، وقتادة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ذكره ابن حبان في " الثقات " ، والعجلي .
= حذيفة بن اليماني أنه قال : يا رسول الله ، إنا كنا في شر ، فذهب الله بذلك الشر ، وجاء بالخير على يديك ، فهل بعد الخير من شر ؟ قال " نعم " ، قال : ما هو ؟ قال : " فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضاً تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر ، لا تدرون أياً من أي " وقوله : " هدنة على دخن " قال أبو عبيدة في " غريب الحديث " 2 / 262 : تفسيره في الحديث : " لا ترجع قلوب قوم على قوم على ما كانت عليه ، والهدنة : السكون بعد الهيج ، وأصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد ، فوجهه أنه يقول : تكون القلوب هكذا لا يصفو بعضها لبعض ، ولا ينصع حبها كما كانت وإن لم يكن فيهم فتنة . وقال الحافظ في " الفتح " 13 / 36 : الدخن : هو الحقد ، وقيل : الدغل ، وقيل : فساد في القلب ، ومعنى الثلاثة متقارب ، يشير إلى أن الخير الذي يجيئ بعد الشر لا يكون خيراً خالصاً ، بل فيه كدر ، وقيل : المراد بالدخن : الدخان ، ويشير بذلك إلى كدر الحال ، وقيل : الدخن كل أمر مكروه .