تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ : الدَّافَّةُ : الْجَمَاعَةُ يَقْدَمُونَ مُجِدِّينَ فِي السُّؤَالِ 1 ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يُصَرِّحُ بِالِانْتِفَاعِ بِلُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ 5928 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ " ، قَالَ : فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنَّ لَهُمُ عِيَالًا وَخَدَمًا ، فقال : " كلوا وأطعموا واحبسوا " 2 [ 99 : 1 ]

هامش
1 وقال الخطابي في معالم السنن " 2 / 232 : وقوله " دف ناس " معناه : أقبلوا من البادية ، والدف : سير سريع يقارب فيه بين الخطو ، يقال : دف الرجل دفيفا وهم دافة ، أي : جماعة يدفون ، وإنما وإنما أرد قوماً أقحمتهم السنة ، , أقدمتهم المجاعة . وقال ابن الأثير : الدافة : قوم من الأعراب يريدون المصر ، يريد أنهم قدموا المدينة عند الأضحى ، فنهاهم عن ادخار لحوم الأضاحي ليفرقواها ويتصدقوا بها ، فينتفع أولئك القادمون بها .
2 إسناده صحيح على شرط مسلم . وهب بن بقية وأبو نضرة - وهو المنذر بن مالك بن قطعة - روي لهما مسلم ، وباقي رجاله رجال الشيخين . خالد : هو ابن عبد الله الطحان الواسطي ، والجريري : هو سعيد بن إياس ، وروى الشيخان للجريري من رواية خالد بن عبد الله الواسطي . وهو في " مسند أبي يعلى " " 1078 " وأخرجه أحمد 3 / 85 ، ومسلم " 1973 " في الأضاحي : باب بيان = ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث وبيان نسخه ، والحاكم 4 / 232 ، والبيهقي 9 / 292 من طرق عن الجريري ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وقد تقدم هذا الحديث برقم " 5926 " .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 252 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي