تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يَلْبَسُ الْخَاتَمَ الذَّهَبَ الَّذِي رَمَى بِهِ 5491 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
= ثلاث عشرة ومئتين ، وثقه الدارقطني ، ومسلمة بن القاسم ، وكان أحمد ممن يثني عليه ، وروى الخطيب في " تاريخه " 7 / 82 من طريقه عن أحمد بن الصلت قال : سمعت بشر بن الوليد القاضي يقول : كنا نكون عند ابن عيينة ، فكان إذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول : ها هنا أحد من أصحاب أبي حنيفة ؟ فيقال : بشر ، فيقول : أجب فيها ، فأجيب ، فيقول : التسليم للفقهاء سلامة في الدين ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . وأورده الإمام الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1 / 327 في ترجمة بشر من طريقه ، بهذا الإسناد ، وقال بإثره : هذا حديث صالح الإسناد غريب . والحديث في " مسند أبي يعلى " ( 3565 ) . وأحرجه أحمد 3 / 160 و 223 ، ومسلم ( 2093 ) ( 59 ) في اللباس والزينة : باب في طرح الخواتم ، وأبو داود ( 4221 ) في الخانم : باب ما جاء في ترك الخاتم ، والنسائي 8 / 195 في الزينة : باب طرح الخاتم وترك لبسه ، وأبو يعلى ( 3538 ) من طرق عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 3 / 225 ، والبخاري ( 5868 ) في اللباس : باب رقم ( 47 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص 130 من طرق عن ابن شهاب ، به . قال الحافظ في " الفتح " 10 / 319 : هكذا روى الحديث الزهري عن أنس ، واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه ونسب فيه إلى الغلط ، لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبب اتخاذ الناس مثله ، إنما هو خاتم الذهب ، كما صرح به في حديث ابن عمر ، وقال النووي تبعاً لعياض : قال جمع أهل الحديث : هذا وهم من ابن شهاب ، لأن المطروح ما كان إلا خاتم الذهب .