تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ذِكْرُ نَفْيِ لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْآخِرَةِ عَنْ لَابِسِهِ فِي الدُّنْيَا غَيْرَ مَنْ وَصَفْنَا 5435 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا
هامش
= تابعي ثقة ، وقال الذهبي في " الكاشف " : صدوق ، وقال الحافظ في " التقريب " : مقبول . وأخرجه الطحاوي 4 / 250 من طريقين عن ابن لهيعة ، عن يزيد ، عن عبد العزيز ، عن أبي علي الهمداني ، عن ابن زرير ، به . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن وهب في " الجامع " 102 ، والطيالسي 2253 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4 / 251 ، وابن ماجة 3597 ، وفي سنده ضعيفان . وعن عبد الله بن عباس عند البزار 3006 ، والطبراني 10889 ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف . وعن عقبة بن عامر عند الطحاوي 4 / 251 ، والبيهقي 3 / 275 - 276 ، وسنده قوي . وعن عمر عند البزار 3005 ، والطبراني في " الصغير " 464 ، وفي سنده عمرو بن جرير وهو متروك . وعن أبي موسى - وهو الذي قال فيه المؤلف : معلول لا يصح - عند أحمد 4 / 394 و 407 ، والطيالسي 506 ، والترمذي 1720 ، والنسائي 8 / 161 ، والطحاوي 4 / 251 ، والبيهقي 3 / 275 من طرق عن نافع ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى ، به . وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع ، لأن سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئا فيما قاله الدارقطني وغيره ، ومع ذلك فقد قال الترمذي : حسن صحيح . وقوله " حرام " : لم يقل " حرامان " لأنه مصدر وهو لا يثنى ولا يجمع ، أو التقدير : كل واحد منهما حرام ، وقال ابن مالك : أي استعمال هذين ، فحذف المضاف ، وأبقى الخبر على إفراده .