اللَّهِ 1 . [ 67 : 1 ]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَكَذَا كَانَتْ نِيَّةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِدَايَةِ .
وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ سَمِعَ 2 جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، لِأَنَّ جَابِرًا مَاتَ سَنَةَ
هامش
1 - إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " الموطأ " 2 / 910 - 911 في اللباس : باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها . ومن طريقه أخرجه البزار 2963 ، والحاكم 4 / 183 .
وأخرجه البزار 2964 من طريق مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عن جابر .
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5 / 134 وقال : رواه البزار بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح .
وقوله " في غزوة أنمار " : وهي غزوة غطفان ، وتعرف بذي أمر ، وسببها أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج إليهم ، فلما سمعوا بذلك هربوا في رؤوس الجبال فرقا ممن نصر بالرعب ، فرجع ولم يلق حربا . انظر " طبقات ابن سعد " 2 / 34 - 35 .
2 قال أبو عمر في " التمهيد " 3 / 251 : قال قوم : لم يسمع زيد بن أسلم من جابر بن عبد الله ، وقال آخرون : سمع منه ، وسماعه من جابر غير مدفوع عندي ، وقد سمع من ابن عمر ، وتوفي ابن عمر قبل جابر بن عبد الله بنحو أربعة أعوام ، توفي جابر سنة ثمان وسبعين ، وتوفي ابن عمر سنة أربع وسبعين .