قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَصَّرْتُ بِهِ ، لِأَنَّ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ كُلَّهُمْ كَذَا قال مَوْقُوفًا ، وَالْمُسْنَدُ هُوَ آخِرُ الْحَدِيثِ : " وَمَنْ لَمْ يجب الدعوة " .
هامش
= هذا الحديث " شر الطعام طعام الأغنياء " فضحك فقال : ليس هو " شر الطعام طعام الأغنياء " . قال سفيان : وكان أبي غنيا ، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به ، فسالت عنه الزهري فقال : حدثني عبد الرحمن الأعرج ، انه سمع أبو هريرة يقول : شر الطعام طعام الوليمة . . . هذا لفظ مسلم .
والبيهقي جعله مرفوعا ، فقال . . . . حدثني الأعرج قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . . . فذكره
لكن الذي عند الحميدي 1171 - وقد روى البيهقي الحديث من طريقه - رواية الوقف ، إلا أنه لم يذكر فيه قصه سفيان .
واخرج الحديث أيضا أبو الشيخ - كما في " الفتح " 9 / 245 - من طريق محمد بن سيرين ، فرفعه .
وأخرجه سعيد بن المنصور 256 عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء عن بشر بن عاصم ، قال : قال أبو هريرة . . . . فوقفه .
واخرج الطحاوي في " المشكل " 4 / 134 من طريق شعبه ، عن يعلى بن عطية ، قال سمعت ميمون بن مسيره قال : كان أبو هريرة يدعى إلى طعام فيذهب إليه ونذهب معه فينادي : شر الطعام طعام الوليمة ، يدعي إليها من يأباها ، ويمنع من يأتيها .
وأخرج القسم الثاني من الحديث سعيد بن منصور 525 عن فرج بن فضالة ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري مرسلا ، قال : قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم : " من دعي إلى وليمه ولم يجب فقد عصى الله ورسوله " .