باب العزل
مدخل
. . .
9 - بَابُ الْعَزْلِ
4191 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَكُنَّا نُرِيدُ الْفِدَاءَ ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدْرُ " 1 .
اسْمُ أَبِي الْوَدَّاكِ : جَبْرُ بن نوف . قاله الشيخ . [ 50 : 2 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الوداك فمن رجال مسلم ، وشعبة سمع من أبي إسحاق قديماً ، أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الباهلي الطيالسي الحافظ الإمام الحجة ، وابن كثير هو محمد بن كثير العبدي .
وقوله : " فكنا نريد الفداء " ، ولفظ مسلم : " فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء " ومعناه احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل ، فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعه وأخذ الفداء فيها .
وأخرجه الطيالسي 2175 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3 / 34 من طريق شعبة بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 49 ، والطحاوي 3 / 33 و 34 من طريقين عن أبي إسحاق ، به . وانظر 4193 .
قوله : " لا عليكم أن لا تفعلوا " قال المبرد - فيما نقله عنه البغوي في " شرح . . . . . . =