تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يُحَرِّمَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ أَوْ شَيْئًا مِنْ أَسْبَابِهَا 4183 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حجاج ، عن بن جُرَيْجٍ ، قَالَ : زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا ، قَالَتْ : فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِرِ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " بَلْ شَرِبْتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَسَلًا ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ " فنزلت : { يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ } ، [ التحريم : 1 ] الآية 1 . [ 5 : 5 ]

هامش
= محارب بن دثار ، به . وأخرجه من طرق عن جابر : أحمد 3 / 298 و 308 و 310 و 314 و 355 و 358 و 362 و 391 و 395 و 396 و 399 ، والحميدي 1297 ، والبخاري 5244 ، ومسلم 715 182 و 183 ، والترمذي 2712 ، في الاستئذان : باب كراهة طروق الرجل أهله ليلاً ، وأبو يعلى 1843 و 1891 ، والبيهقي 5 / 260 . قال الحافظ في " الفتح " 341 / 9 : وفي الحديث الحث على التواد والتحاب خصوصا بين الزوجين لأن الشارع راعى ذلك بين الزوجين مع اطلاع كل منهما على ما جرت به العادة بستره حتى إن كل واحد منهما لا يخفى عنه من عيوب الآخر شيء في الغالب ومع ذلك نهى عن الطروق لئلا يطلع على ما تنفر منه نفسه عنه فيكون مراعاة ذلك في غير الزوجين بطريق الأولى ويؤخذ منه أن الاستحداد ونحوه مما تتزين به المرأة ليس داخلا في النهي عن تغيير الخلقة وفيه التحريض على ترك التعرض لما يوجب سوء الظن بالمسلم .
1 حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو معمر : هو إسماعيل بن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =