تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ 3939 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ بن شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَالضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ عَامَ حَجِّ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَقَالَ الضَّحَّاكُ : لَا يَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّهِ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أبي وقاص : بئس ما قلت يا بن أَخِي . فَقَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَقَدْ صَنَعَهَا 1 رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصنعناها معه 2 . [ 11 : 5 ]

هامش
= والطبراني 18 / 283 من طرق عن عمران القصير ، عن عمران بن الحصين . قال النووي في " شرح مسلم " 8 / 206 : قوله : " يسلم علي " ، هو بفتح اللام المشددة . . . ومعنى الحديث : أن عمران بن الحصين ، رضي الله عنه ، كانت به بواصير ، فكان لا يصبر على المهمات ، وكانت الملائكة تسلم عليه ، فاكتوى ، فانقطع سلامهم عليه ، ثم ترك الكي ، فعاد سلامهم عليه . وأخرج الطبراني في " الكبير " 18 / 203 عن قتادة قال : إن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين ، حتى اكتوى .
1 في الأصل : " شفعها " ، والمثبت من " التقاسيم " 5 / لوحة 176 . 2 رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير محمد بن عبد الله بن الحارث ، فقد روى له الترمذي والنسائي ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وقد تقد الحديث برقم 3923 ، وهو في " الموطأ " 1 / 344 ، في الحج : باب ما جاء في التمتع . وأخرجه الشافعي 1 / 372 - 373 ، وأحمد 1 / 174 ، والترمذي 823 في الحج : باب ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة ، والنسائي 5 / 152 في مناسك الحج : باب التمتع ، والبخاري في التأريخ الكبير 1 / 125 تعليقاً ، وأبو يعلى 805 والبيهقي 5 / 17 من طريق مالك بهذا الإسناد .