. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذكر الخبر الدال على اسْتِحْبَابَ التَّمَتُّعِ لِمَنْ قَصَدَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ وَإِيثَارَهُ على القران والإفراد 3921 - أخبرنا بْنِ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : أَهْلَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصًا لَا نخلط بغيره ، فقدمنا مكة لأربع ليالي خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَمَّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ ، وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَهَا عَمْرَةً وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى النِّسَاءِ ، فَقُلْنَا بَيْنَنَا : لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا خَمْسٌ ، فَنَخْرُجُ إِلَيْهَا وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَبَرُّكُمْ وَأَصْدَقُكُمْ وَلَوْلَا الْهَدْيُ لَأَحْلَلْتُ " . فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْتِعَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بل للأبد " 1 . [ 65 : 3 ]
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 232
مساهمون: ابن حبان
ص٢٣٢
هامش
= السنن ، وهو ثقة ، وثقه المؤلف ، والنسائي ، والعجلي ، وقال ابن يونس : كان وجيها بمصر . والحديث عند أبي يعلى في مسنده 325 / 1 . والآخر الذي ذكره أبو يعلى هو ابن لهيعة .
وأخرجه أحمد 6 / 317 عن عبد الله بن يزيد المقري بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبراني في " الكبير " 23 / 791 عن هارون بن مملوك المصري ، عن المقري ، عن حيوة بن شريح ، به .
وأخرجه الطيراني 23 / 790 من طريق بن المبارك عن حيوة به .
وأخرجه أحمد 6 / 297 - 298 ، والطبراني 23 / 792 ، والبيهقي 4 / 355 من طرق عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، به .
وذكره الهيثمي في " المجمع " 3 / 235 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات . وأنظر 3922 .
1 إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =