تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر : لئن كانت عائشة سمعت هذا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَفْظَةً ظَاهِرُهَا التَّوَقُّفُ عَنْ صِحَّتِهَا مُرَادُهَا ابْتِدَاءَ إِخْبَارٍ عن شيء يأتي بتيقن شيء ماض .
هامش
= وأخرجه أحمد 6 / 176 - 177 و 247 ، والبخاري 1583 في الحج : باب فضل مكة ، و 3368 في الأنبياء : باب رقم 10 ، و 4484 في التفسيرك باب قوله تعالى : { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ } [ البقرة : 127 ] ، ومسلم 1333 399 في الحج : باب نقض الكعبة وبنائها ، والنسائي 5 / 214 - 215 في مناسك الحج : باب بناء الكعبة ، وأبو يعلى 4363 والطحاوي 2 / 185 من طرق عن مالك ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 6 / 113 عن إبراهيم بن أبي العباس ، عن أبي أويس وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي عن الزهري ، به . وأخرجه مسلم 1333 400 من طريق عن نافع ، عن عبد الله بن محمد به . وأخرجه أحمد 6 / 253 و 262 ، ومسلم 1333 403 و 404 ، وابن خزيمة 2741 و 3023 ، والطحاوي 2 / 185 من طرق عن الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن عائشة . وانظر ما بعده . وقوله : " لولا حِدْثان " هو بكسر الحاء وسكون الدال بيمعنى الحدوث أي : قرب عهدهم . وفي هذا الحديث ترك ما هو صواب خوف وقوع مفسدة أشد واستئلاف الناس إلى الإيمان ، واجتناب ولي الأمر ما يتسارع الناس إلى إنكاره وما يخشى منه تولد الضرر عليهم في دين أو دنيا ، وتألف قلوبهم بما لا يترك فيه أمر واجب ، وفيه تقديم الأهم فالأهم من دفع المفسدة وجلب المصلحة ، وأنها إذا تعارضا بدئ بدفع المفسدة ، وأن المفسدة إذا أمن وقوعها ، عاد استحباب عمل المصلحة ، وحديث الرجل مع أهله في الأمور العامة ، وحر ص الصحابة على امتثال أوامر النبي صلى الله عليه وسلم . " فتح الباري " 3 / 448 .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 124 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي