عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رأسه المغفر 1 . ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ دُخُولُ الْمَرْءِ مِنْهُ مكة 3807 - أخبرنا بن سلم ، حدثنا حرملة قال : حدثنا بن وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةَ 1 . [ 8 : 5 ]
هامش
1 إسناده صحيح . حامد بن يحي البلخي : ثقة حافظ ، روى له أبو داود ، ومن فوقه ثقاتة من رجال الشيخين . وهو مكرر ما قبله .
1 إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله رجال الشيخين غير حرملة . عمرو بن الحارث : هو ابن يعقوب الأنصاري .
وأخرجه البخاري 1579 في الحج : باب من أين يخرج من مكة ، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن ابن وهب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 6 / 40 والبخاري 1577 و 1578 و 1580 و 1581 ، 4290 و 4291 في المغازي : باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة ، ومسلم 1258 في الحج : باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا ، وأبو داود 1868 في المناسك : باب دخول مكة ، والبيهقي 5 / 71 ، والبغوي 1896 من طرق عن هشام بن عروة ، به .
وكداء : بفتح الكاف والمد ، قال أبو عبيد : لا يصرف ، وفي حديث ابن عمر : " دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء " قال الحافظ في " الفتح " 3 / 511 : وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المَعْلَى مقبرة أهل مكة ، والتي يُقال لها : الحَجون . . . وكل عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه تسمى ثنية .