سَأَلَهُ ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ تَصُومُ ، قَالَ : فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِخْبَارَهُ عَنْ كَيْفِيَّةِ صَوْمِهِ مَخَافَةَ أَنْ لَوَ أَخْبَرَهُ يَعْجِزُ عَنْ إِتْيَانِ مِثْلِهِ ، أَوْ خَشِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّائِلِ وَأُمَّتِهِ جَمِيعًا أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَيَعْجِزُوا عَنْهُ . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اقْتِصَارِ الْمَرْءِ عَلَى صِيَامِ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
3640 - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَهُ صَوْمِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ ، وَأَلْقَيْتُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَجَلَسَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : " أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ " ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " خَمْسٌ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " سَبْعٌ " ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " تِسْعٌ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِحْدَى عَشْرَةَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ ، شَطْرُ الدَّهْرِ صِيَامُ يَوْمٍ وإفطار يوم " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . خالد الأول : هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان الواسطي ، وخالد الآخر : هو ابن مهران الحذاء ، وأبو قلابة : هو عبد الله بن زيد الجرمي ، وأبو المليح : هو ابن أسامة بن عمير ، اسمه عامر ، وقيل : زيد ، وقيل : زياد .
وأخرجه البخاري " 6277 " في الاستئذان : باب من ألقي له وسادة ، ومسلم " 1159 " " 191 " في الصيام : باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا ، من طريق خالد بن عبد الله ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطحاوي 2 / 86 من طريق خالد الحذاء ، به . وانظر الحديث " 3571 " و " 3638 " و " 3658 " و " 3660 " .