بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : " أَصُمْتِ أَمْسِ " ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " أَفَتُرِيدِينَ أَنْ تصومي غدا " ؟ قالت : لا ، قال : " فأفطري " ( 1 ) . ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخُصَّ الْمَرْءُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِبَادَةِ دُونَ سَائِرِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي 3612 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عبد الرحمنذكر الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخُصَّ الْمَرْءُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِبَادَةِ دُونَ سَائِرِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي [ 3612 ] أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبده بن سليمان : هو الكلابي ، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه ، وسعيد : هو ابن أبي عروبة . وهو في " مصنف ابن أبي شيبة " 3 / 43 .
وأخرجه الطحاوي 2 / 78 ، وابن خزيمة " 2162 " من طريق عبدة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن خزيمة " 2162 " من طريق ابن أبي عدي ، وعيد الأعلى ، وخالد بن الحارث ، وعبدة بن سليمان ، أربعتهم عن سعيد ين أبي عروبة ، به .
وأخرجه أحمد 6 / 324 و 430 من طريق شعبة وهمام ، وابن أبي شيبة 3 / 44 - 45 ، والبخاري " 1986 " في الصوم : باب يوم الجمعة ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 11 / 276 ، والبيهقي 4 / 302 ، والبغوي " 1805 " من طريق شعبة ، وأخرجه أبو داود " 2422 " في الصوم : باب الرخصة في ذلك ، من طريق همام ، والطحاوي 2 / 78 من طريق همام وحماد بن سلمة ، ثلاثتهم عن قتادة ، عن أبي أيوب العتكي المراغي ، عن جويرية بنت الحارث .
قال الحافظ : واتفق شعبة وهمام عن قتادة على هذا الإسناد ، وخالفهما سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية ، فذكره ، أخرجه النسائي وابن حبان ، والراجح طريق شعبة لمتابعة همام وحماد بن سلمة له ، وكذا حماد بن الجعد كما سيأتي " أي عند البخاري معلقاً " ويحتمل أن يكون طريق سعيد محفوظة أيضاً ، فإن معمراً رواه عن قتادة عن سعيد بن المسيب أيضاً ، لكن أرسله . قلت : هو في " مصنف عبد الرزاق " " 7804 " .